الأحزاب الحاكمة تتفق على نفي إياد علاوي إلى القاهرة

في تدبير وصف بانه نفي اجباري مهذب لاياد علاوي الى القاهرة بعد ان شكل بقاءه في بغداد معضلة للحكومة لم يتردد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي الذي اتهم بالوقوف بالضد من تعيين إياد علاوي رئيسا للمجلس الوطني للسياسات العليا، بطرح اسم الأخير كمرشح عراقي لشغل منصب الأمين العام للجامعة العربية خلفا لعمرو موسى الذي اعلن رسميا نيته التنحي عن منصبه في الاسابيع المقبلة.وكان ترشيح علاوي للمنصب قد طرح من قبل أحد اعضاء ائتلاف المالكي ثم عاد اعضاء آخرون لتجديد دعمهم لزعيم القائمة العراقية  كمرشح عراقي يترأس جامعة الدول العربية في خطوة عدها المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم حلا لمشكلة النزاع على المناصب في العراق، ووصفها التحالف الكردستاني بأنها موضع “افتخار” لكل العراقيين، في وقت أبدت فيه القائمة العراقية ترحيبا مبدئيا بالدعم.

 

ويقول عضو ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود أن “زعيم العراقية  إياد علاوي شخصية قادرة على أن تؤدي دورا فاعلا في الجامعة العربية”، مؤكدا أن “علاوي جدير بالمسؤولية لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية”.ويضيف الصيهود أن “وجود علاوي في هذا المنصب سيحسن علاقات العراق بالدول العربية “. ويؤكد عضو ائتلاف دولة القانون “نحن مع ما يخدم الجامعة العربية وتوجهاتها”، مؤكدا الدعم “لكل الشخصيات التي من شانها أن تقوم بهذا الدور”.

 

من جانبه، يشير عضو المجلس الأعلى الإسلامي علي شبر ان ترشيح أياد علاوي لمنصب الأمين العام للجامعة العربية سيحل مشاكل داخلية كبيرة إضافة إلى انه سيحل مشكلة ترهل الرئاسات والنفقات المخصصة لها.ويقول شبر إن “زعيم القائمة العراقية إياد علاوي شخصية قادرة على أن تؤدي دور فاعل بالنسبة للدول العربية وهو جدير بالمسؤولية “، مبينا أن “علاوي سيفعل دور العراق في الجامعة العربية في حال وجوده في هذا المكان”. ويضيف شبر أن “مسألة كبيرة قد تحل في حال تسنم علاوي لمنصب الأمين العام للجامعة العربية على اعتبار انه  اعترض على منصب رئيس المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية العليا وانسحب من هذا الأمر”، معتبرا أن “وجود إياد علاوي سيحل مشكلة كبيرة وأيضا سيساهم في عدم ترهيل الوزارات والرئاسات والنتيجة نتخلص من هذا الأمر”.وكان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي قد أعلن، في الثاني من آذار الحالي، تخليه عن رئاسة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية العليا بسبب “مماطلة” رئيس الحكومة نوري المالكي بتشريع المجلس وتنفيذ الاتفاقات التي انبثقت من طاولة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، فيما أكد مكتبه الإعلامي أن هذه الخطوة لا تعني انسحاب القائمة العراقية من العملية السياسية.ويضيف شبر أن “علاوي شخصية قادرة على أن تؤدي هذا الدور”، مشيرا إلى أن “زعيم  القائمة العراقية عندما يجد أنه سينفذ ما في داخله من قدرات وقابليات فسيكون هناك حل بالنتيجة”.

 

من ناحيته، يعتبر التحالف الكردستاني الذي تربطه مع علاوي علاقات تاريخية تعود إلى سنوات المعارضة إبان حكم النظام السابق، أن أي منصب يتبوأه العراق في الخارج سيكون موضع “فخر”.ويقول عضو التحالف الكردستاني محسن السعدون إن “المناصب المهمة سواء في الجامعة العربية أو في الأمم المتحدة موضع فخر في حال تم ترشيح شخصية عراقية لها”، مضيفا أنه “عندما يرغب زعيم العراقية إياد علاوي في هذا المنصب وتوافق عليه الدول العربية فمن الأولى أن نقبل به نحن العراقيين”. ويبين السعدون أن “علاوي هو الأعرف بهذه الأمور فإذا كان يريد خدمة شعبه من خلال المناصب داخل العراق أو أن يكون مرشحا للعراق داخل الجامعة العربية”، إلا أنه يلفت في الوقت نفسه إلى ان “مسألة المجيء بأمين عام للجامعة عراقي الجنسية أمر ليس محسوما بعد”، موضحا أنه “من حق أي دولة عربية الترشيح للمنصب عدا مصر”.

 

من جهته يؤكد عضو القائمة العراقية زهير الأعرجي أن ترشيح زعيم القائمة العراقية أياد علاوي لمنصب الأمين العام للجامعة العربية “لم يناقش بعد داخل القائمة”.

 

ويقول الأعرجي إن ترشيح علاوي ليكون خلفا لعمرو موسى “لم يطرح رسميا على زعيم القائمة إياد علاوي نفسه”، مشيرا إلى أن “علاوي شخصية مقبولة لدى الجميع وخاصة الدول العربية”.ويوضح الأعرجي أن “القائمة العراقية تنتظر أن يتم طرحه بشكل رسمي من اجل إعطاء موقفا رسميا بشأنه”، مؤكدا أنه “في حال تسلم علاوي المنصب فإن ذلك لن يؤثر على عمله السياسي بالعراق ولن يكون بعيدا عنه”.

 

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter