اعتراف حكومي : خمسة ملايين امي في العراق ولم نخصص دولارا واحدا لمحو الامية

دعا مسؤول عراقي كبير إلى تشريع قانون محو الأمية في العراق بسبب اتساع نسبة الأميين في المجتمع العراقي بنسبة مقلقة وصلت إلى خمسة ملايين أمي خلال العام الماضي . وقال نهاد الجبوري وكيل وزارة التربية في تصريح  صحفي “إن العراق الآن يعاني من ازدياد نسبة الأميين بنسبة مقلقة جداً ويجب التسريع بتشريع قانون محو الأمية الذي قدم منذ عام ونصف العام على طاولة مجلس النواب ولم يصادق عليه، فضلاً عن عدم تخصيص دولار واحد من موازنة الدولة لعام 2010 لمشاريع إقامة دورات محو الأمية، وأن البيئة العراقية الآن أصبحت ممتازة جداً لانتشار الأمية ولا غرابة إن قلنا إن أعداد الأميين في العراق بلغ 5 ملايين عام 2008 و2009 بينما عام 1991 انتهت ولم يبق أي أمي في العراق” .وأضاف “الأمر الآن بحاجة إلى دراسة حقيقية ومجدية من قبل عدة وزارات منها وزارة العدل والعمل والشؤون الاجتماعية، ودور وزارة العدل يكون بإمكانية إعادة الأحداث المسجونين لديها إلى الصف الدراسي بإقامة دروس محو أمية داخل السجن، إضافة إلى وزارة الداخلية يمكنها الاستفادة من تجربة قوات الاحتلال التي قامت بتعليم المعتقلين وتشغيلهم مقابل صرف مبلغ 10 دولارات يومياً” . وأوضح “بالنظر إلى المشكلات التعليمية الحالية والمرتبطة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمني فإن العملية العلمية الحالية تزداد تعقيداً إذا ربطنا ذلك بالمتغيرات الحاصلة في البلد بعد عام 2003 وما أفرزته من تحولات على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي التي رمت بظلالها على الواقع التعليمي العراقي” .

وقال المسؤول “إن غالبية التلاميذ المتسربين من المدارس هم من المرحلة الابتدائية وتحديداً في الصف الخامس الابتدائي لصعوبة المنهج وهذه حقيقة لا تخفى على الكوادر التعليمية ويمكن ملاحظة غالبية التلاميذ المتسربين من المدرسة هم في تلك المرحلة وهناك دراسات وإحصائيات تؤكد ذلك لذلك أصبحت هذه الظاهرة خطيرة جدا في السنتين الأخيرتين 2007 و2008 وازدادت عما كانت عليه عامي 2006 و2007

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter