اعترافات خطيرة لاحد قادة المجموعات الارهابية في مدينة حمص السورية

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

دمشق/سانا: أقر الإرهابي مهند فؤاد العساف أحد قادة المجموعات الإرهابية المسلحة في مدينة حمص السورية بارتكاب العديد من جرائم القتل والاعتداء في المدينة مشاركة مجموعة إرهابية مسلحة أخرى منها الهجوم على مقر قيادة الشرطة ومقر نقابة العمال ومستوصف الخالدية ومدرسة يوسف العظمة في الخالدية وتخريب الأملاك العامة والخاصة.

وقال الإرهابي العساف في اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري خطفنا العديد من المواطنين وعذبناهم ثم قتلناهم كما أطلقنا النار على المتظاهرين وقتلنا عشرة منهم بهدف توجيه الاتهام إلى قوات الجيش والأمن إضافة إلى الاعتداء على حواجز الجيش في مناطق عدة بحمص.

وفي تفاصيل اعترافاته قال الإرهابي العساف إنني من مواليد عام 1974 ومهنتي حلاق ومحلي يقع في جورة الشياح وقد عرفت بلال الكن بحكم أنه يسكن في حارتنا وكان زبونا لدي باستمرار ثم سافرت للعمل في الإمارات التي بقيت فيها ثماني سنوات وعدت عام 1998 إلى سورية.

وأضاف الإرهابي العساف: بعد عودتي من الإمارات التقيت مجددا مع بلال الذي طلب مني زيارته في منزله فلبيت الدعوة وخلال وجودي عنده طلب مني المشاركة معه في المظاهرات والثورة فأبلغته أن لا مشكلة لدي وأنني جاهز فطلب مني أن أجمع له النقود من أناس سيرسلني للقائهم.

وقال الإرهابي العساف أرسلني بلال للقاء عدة أشخاص منهم شخص يدعى محمد مهبانة في الخالدية وجلبت له منه مبلغا قدره 100 ألف ليرة سورية كما جلبت له مبلغا قدره 200 ألف ليرة سورية من شخص يدعى عبد الكريم الشيخ علي كما أرسلني للقاء إحدى النساء في منطقة الإنشاءات تدعى فادية الجندلي والملقبة بـ أم هلال.

وتابع الإرهابي العساف إن أم هلال أعطتني صندوقين يحتوي أحدهما أدوية والآخر طلقات بندقية روسية لأوصلهما إلى بلال كما أرسلت معي مبلغاً يقدر بـ 500 ألف ليرة سورية جمعته من التبرعات من أناس أغنياء مستغلة عملها كطباخة لديهم وطلبت مني تسليم كل ذلك لـ بلال في جورة الشياح.

وقال الإرهابي العساف إن بلال كان يخرج بسيارته الـ بيك اب والتي وضع عليها رشاشاً وأطلق منها النار على قيادة الشرطة كما قمنا بتكسير اللوحات والإشارات ثم قال لي إنه سيسلحنا وفعلا قام بإعطائنا السلاح وشكلت مجموعة مسلحة تتألف من 9 أشخاص أما مجموعة بلال فكانت مؤلفة من أكثر من 20 مسلحا.

وقال الإرهابي العساف: إن مجموعتي كانت تتألف مني ومن محمد المصري الملقب أبو عمار وحسام الصريع وإياد جليدان وجمال مشارقة وعبد المنعم كولكو الملقب أبو حسان وأيمن عنتبلي وأبو فراس الذي كان يعمل ميكانيكيا وحمزة وكنا مزودين بأسلحة روسية وبومبكشن.

وأضاف الإرهابي العساف: قمنا بإطلاق النار على المتظاهرين وقتلنا عشرة منهم كي نتهم الحكومة بقتلهم كما هاجمنا نقابة العمال والصيدلية العمالية التي هاجمناها نحو 10 مرات كما كسرنا اللوحات الإعلانية والإشارات وهاجمنا مستوصفا في الخالدية وأطلقنا النار عليه كما هاجم ماجد ابن عم بلال الكن المستوصف بقاذف ار بي جي.

وتابع الإرهابي العساف: هاجمنا عشرة حواجز على طريق حماة ودوار البياضة ودوار دير بعلبة ودوار شارع الزير وعند السوق وغيره ثم هاجمنا في إحدى المرات مدرسة يوسف العظمة في الخالدية وكنا حوالي مئة مسلح نحمل جميعا بنادق روسية وبومبكشن فيما كان بلال الوحيد الذي يحمل رشاشا.

وأضاف الإرهابي العساف إن بلال كان يسلمني الأموال لتأمين السلاح من شخص أعرفه في منطقة تلكلخ اسمه خالد الزعبي وكنت أدفع له الأموال لشراء البنادق الحربية الروسية والبومبكشن وقواذف الـ آر بي جي والقنابل وطلقات البنادق.

وقال الإرهابي العساف إن السلاح كان يأتينا إلى حمص في سيارات الخضار عن طريق المهربين على الحدود اللبنانية حيث يهربونه من بيروت في لبنان عن طريق تلكلخ ثم إلى باب عمرو ثم يقومون بالاتصال ببلال ليستلمه.

وأضاف الإرهابي العساف كنا نهرب السلاح من الرستن عبر الدار الكبيرة عن طريق ترابي يوصلنا إلى تلبيسة ثم إلى الرستن حيث هربنا أسلحة وذخيرة كما هربنا في إحدى المرات 15 صاروخا ونحو عشر عبوات ناسفة مصنعة يدويا وقد كان بلال يحمل جهازي ثريا وأكثر من جهاز خليوي ويجري اتصالات بأشخاص يعرفهم ليؤمن شحنات السلاح.

وقال الإرهابي العساف إن جماعة بلال الكن ومن ضمنها عمر الشامي وحمدو الداغستاني وغزوان الكن كانوا يتسلحون دوما ويقومون بخطف المواطنين ويقتادونهم إلى منزل في مدينة حمص القديمة ثم يضربونهم ويعذبونهم ويضعونهم في صندوق سيارة كنت أقودها ثم ننقلهم إلى مناطق بعيدة وقد قتلنا عدة أشخاص والقينا بجثثهم عند سوق الحشيش والدار الكبيرة وديك الجن على طريق العاصي.

وأضاف الإرهابي العساف أعرف بعض من قتلناهم فأحدهم يدعى أحمد الأبرش وهناك شخص آخر يدعى بشار حيث ذكر اسماهما أمامي وكنت ضمن المجموعة التي قتلت أحمد الأبرش حيث أطلقنا النار عليه معا.

وقال الإرهابي العساف كنا نقوم بالهجوم على مقر قيادة شرطة حمص بعد أن يتصل بلال مع قريبه عبد المنعم كولكو الملقب أبو حسان ويطلب منا الخروج بسياراتنا لمراقبة طريق حماة حتى لا يكون هناك عناصر من الجيش أو القوى الأمنية فكنا نخرج على طريق حماة ونقف عند جامع خالد بن الوليد أما بلال فكان يخرج بسيارته الـ بيك اب وقد نصب عليها رشاشا ويقف من جهة سوق الحشيش ثم كان يبدأ بإطلاق النار ويهاجم قيادة الشرطة مع أبناء عمه غزوان وماجد ومحمد وعبد المجيد وسامر وهؤلاء معهم سيارة أخرى كما كنت وجماعتي نطلق النار من جهة جامع خالد بن الوليد وقد استخدمنا في الهجوم بنادق كلاشينكوف وبومبكشن وفي إحدى المرات هاجمنا قيادة الشرطة بالقنابل وقاذف ار بي جي.

كما اعترف الإرهابي العساف بأن مجموعة بلال قتلت شرطيا ليلا على طريق حماة عند إشارة مرور قرب جامع خالد بن الوليد

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter