اصدقائي في ساحة التحرير: من جحر (حزب الدعوة) تؤتى الحكم!!!

نتذكر جميعا، ان حزب الدعوة خرج الى العملية السياسية من تحت معطفي عبدالعزيز الحكيم ومحسن عبدالحميد ولولاهما ما كان يحظى بالتفاتة عين من المجرم بول بريمر، وانه (اي الحزب) كان اشد الداعين الى طوأفة الدستور، ومحاصصة العملية السياسية، وقاتل بشخص ممثله في مجلس الحكم سيئ الصيت آنذاك ابراهيم الجعفري ونائبه حينها جواد المالكي (سابقا) ونوري المالكي (حاليا) قتال القراصنة في البحر، على تثبيهما، حتى استويا نصا ومنهجا.

ونتذكر ان الجعفري عندما حاول مناطحة الاقطاعية البارازانية ابان ترؤسه الحكومة المؤقتة اطيح به من قبل حزبه وجيء بنوري المالكي الذي كان جل احلامه ان يكون مديرا للتربية في ناحية طويريج بديلا عنه ، وتم تسويق قصة خلاف داخل (البيت الدعوي).

وعندما استوى (المالكي) على (عرشه) بقي اعضاء الحزب يمسكون بمناصب صناعة القرار ولم يبعد منهم احد سواء من اعلنوا موالاتهم للجعفري او غيرهم، وصار الجعفري رئيسا للتحالف الوطني الحاكم.

وفي العام 2014 وبعدما ناطح المالكي الصخرة البارازانية ايضا اطيح به وجيء بالعبادي بديلا عنه وفق قصة خلاف جديدة داخل (البيت الدعوي)، ولم يبق بعد تسنم العبادي منصبه اعضاء الحزب يمسكون بصناعة القرار فقط بل طالت اصابعهم مناصب لم يتبوأوها من قبل.

ثمة لعبة خطيرة يديرها هذا الحزب الذي يستبطن غير ما يستظهر، مستفيدا من ظاهرة عبودية الجمهور للاعلام، وتسهم في هذه اللعبة اطراف دولية عدة تشهر التضاد والعداوة بينها ( لماذا تختلف هذه الاطراف الدولية على تسمية وكيل وزير ومحافظ ورئيس هيئة مستقلة ومحافظ بنك في الدولة العراقية ولا تختلف على قيادة حزب الدعوة لرئاسة الحكومة العراقية المؤقتة وثلاث رئاسات اخرى دستورية للحكومة ؟).

صديق من اقطاب معارضة النظام السابق واحد اصدق رواة تاريخها اسرني قائلا: ان الاختصاص العميق لحزب الدعوة ايام المعارضة هو صناعة الازمات والافادة منها.

اصدقائي: قلبوا الامر وجها وقفا، ستعثروا على ام الابتلاءات، فدونكم اياها ودونكم اقطاعية البارازاني فهي رجس من عمل الشيطان فرشوه بمبيدكم.

 

 

 

انهم يغتالون الحضارة

 

عصابات الارهاب الاميركي الاردوغاني السعودي تقطع رأس عالم الاثار العربي السوري خالد الاسعد مدير آثار مدينة تدمر السورية.
الدونيون يواصلون حقدهم الدموي المتوحش تعبيرا عن تقزمهم ازاء شواهق الحضارة والفتح الابداعي الانساني الاول.

 

 

انا البحر

 

لي صمت (غار حراء) ، وحكمة النملة
لي باصرة الطوفان ، وبصيرة القبطان
لي فراسة الهدهد، ويقظة الزرقاء.
لي عشق الحلاج، وغواية الساموراي
انا البحر، فأنى شئتم، فألعبوا،
فلي موجي، ولكم تلك الزبيدات

 

 

طرد بريدي

 

ذات ايلول ما
سأطوي جسدي بإهمال،
دونما غسيل او كي،
واودعه في مغلف،
وارسله بالبريد العاجل
الى حارة في سقر

 

 

عيناها

 

عيناك لغة
واصابعك بوصلة للـ


قراصنة

 

 

سيابيات

 

مقتطفات من حوارية بين شاعر الروح وشاعر الشهوة ،، من ملحمة شعرية بالف بيت للشاعر العظيم السياب ضاعت في مصر ولم يسلم منها الا 120 بيتا حفظتها مسودات الشاعر:

شاعر الروح:
أتحب صاحبتي وحبي طاهر
وهواك حب فاجر لم يشرف
نزهتها عن قول هجر قلته
كادت تغص به لهاة المعزف

شاعر الشهوة:
هيهات لست بتارك هذا الهوى
لا الصد يورثني السلو ولا النوى
مالي ومالك أن تظل رفيقها
ان نلت بعد سويعة تطويقها
أهوي على تلك الشفاه فأرتوي
حينا وأرشف كيف شئت رحيقها
وأمد كفي أينما شاء الهوى
فأعود أقطف نورها وشقشقها

شاعر الروح:
زورا لعمرك ما نطقت وخدعة
تأبى علي محبتي تصديقها

شاعر الشهوة:
وأطوع الخصر النحيل بضمة
من ساعد ما خلته ليطيقها

شاعر الروح:
لا تفجعن فؤاد باك موجع
بتصورات زوقت تزويقها

شاعر الروح:
رحماك ما أبقيت لي من ملجأ
ان كنت تطمح أن تكون رفيقها

شاعر الشهوة:
طال الثواء وحان أن نتفرقا
فالى اللقاء وياله من ملتقى
فغدا أعود محدثا عن قبلة
جن الفؤاد لها وخصر طوقا
ونواظر متفترات نشوة
وصبابة متلذذات باللقا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter