اشتباك بالايدي بين عبود كنبر وعلي غيدان اثناء الادلاء بافاتيهما حول سقوط الموصل

قالت مصادر برلمانية إن الجلسة الأولى لاستجواب القادة الأمنيين المتورطين في انهيار الجيش العراقي أمام عصابات “داعش” في محافظة نينوى شهدت الكثير من الحقائق المثيرة.

وقال مصدر برلماني   إن “المعلومات الأولية التي حصلت عليها اللجنة تؤكد أن جهاز المخابرات العراقي حذر رئيس الوزراء السابق نوري المالكي من نية داعش شن هجوم واسع النطاق على الموصل، إلا أن الأخير لم يتخذ أي إجراء يذكر”.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن اللجنة الخاصة بالتحقيق مع كبار الضباط المتهمين في قضية الموصل استأنفت جلستها باستجواب أبرز ثلاثة متهمين من كبار القادة في جلسة شهدت الكثير من تبادل الاتهامات والتخلي عن المسؤولية من قبل القادة المتهمين.

وأفادت المصادر، أن “اللجنة استجوبت أبرز ثلاثة قادة أمنيين وعسكريين في جلسة تحقيق خاصة، هم قائد العمليات المشتركة السابق الفريق عبود كنبر والفريق أول ركن علي غيدان، قائد القوات البرية السابق، إلى جانب اللواء محسن الكعبي.

وأشارت إلى أن اللجنة دونت أقوال المتهمين حول ملابسات سقوط مدينة الموصل بيد “داعش”، مطلع حزيران الماضي”.

وقال مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية شاخوان عبد الله، في تصريح صحافي، إن “المتهمين قدموا ملفات ووثائق كانت بحوزتهم، بخصوص القضية، مؤكداً بأن اللجنة ستنظر في الملفات المقدمة، وتدرس المعلومات ثم يتم إرفاقها بالأقوال المدونة لرفعها إلى الجهات المعنية ضمن ملف متكامل”، وذكر عبد الله، بأن “موقف المتهم علي غيدان أضعفهم، وكانت ملامح التورط بارزة على موقفه”، موضحاً أن الوثائق التي كانت بحوزته لم تكن مهمة.

وبحسب مصدر مطلع، فإن ممثل لجنة التحقيق “التقى برئيس المخابرات العراقية في وقت سابق، وسأله عما إذا كانت المخابرات العراقية لديها معلومات مسبقة حول خطط تنظيم داعش في الهجوم على الموصل”.

وأوضح المصدر أن رئيس جهاز المخابرات أكد “أبلغنا رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وقدمنا وثائق معتمدة تفيد أن تنظيم داعش يخطط لشن هجوم واسع على مدينة الموصل، ولم يتخذ أي أجراء”.

 

وبشأن مدير جهاز المخابرات العراقي، أوضح المصدر للجنة: “انه اقر بابلاغ المالكي قبل يومين من سقوط الموصل بأن مسلحي داعش على وشك شن هجوم على المدينة، إلا أنه لم يتخذ أي إجراء ولم يوص بأي خطوة”.

واشار مصدر مقرب من لجنة التحقيق ان عراكا بالايدي نشب بين غيدان وكنبر جراء تقاطع افاداتهما ومحاولة كل منهما القاء مسؤولية الهزيمة امام داعش على الاخر

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter