اسعار الطحين ترتفع الى ثلاثة اضعاف بسبب اختفائه من الحصة التموينية

ارتفعت أسعار الطحين في العراق لثلاثة أمثالها على مدى الشهرين الأخيرين بفعل نقص في واردات القمح مما يهدد بدفع أسعار الغذاء للصعود. والعراق من أكبر مستوردي القمح في العالم وينفق جزءا كبيرا من الميزانية على برنامج بطاقات التموين الذي يمد 60 % من العراقيين بالاغذية الاساسية.

 

وقال تجار  ان الاسعار ارتفعت في ظل عجز المسؤولين عن توفير الطحين. وقال مصطفى كاظم (30 عاما) وهو تاجر دقيق في سوق الجملة الرئيسية بشرق بغداد انه لا يوجد دقيق على بطاقات التموين منذ شهر ، لذا ارتفعت الاسعار في السوق مع احتياج الناس لهذه السلعة المهمة واستمرارهم في شرائه”.

 

وارتفعت أسعار الغذاء العالمية مسجلة مستويات قياسية في يناير كانون الثاني مما أدى الى اضطرابات في دول أخرى تواجه بالفعل معدلات مرتفعة من البطالة والفقر. وزادت أسعار القمح مسجلة أعلى مستوى في عامين ونصف العام.

 

وقال تجار محليون ان عبوة الدقيق وزن 50 كيلوغراما كانت تباع في أسواق بغداد بنحو عشرة الاف دينار عراقي أي 8.50 دولار منذ شهرين والان تباع بحوالي 30 ألف دينار أو 26 دولارا.

 

ويقول مسؤولون حكوميون ان ارتفاع الاسعار ظاهرة مؤقتة نظرا لتوافر مخزونات من القمح المحلي وانهم ينتظرون وصول قمح مستورد من الموانئ ومن الخارج لخلطه بالقمح العراقي وانتاج الدقيق

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter