ارهابيان سوريان يعترفان بتلقي الاموال من بريطانيا والاسلحة والمخدرات من لبنان

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

دمشق/سانا: اعترف الإرهابيان ثائر صلاح سيف الدين ومحمود حسين المالح أنهما كانا ضمن مجموعة إرهابية مسلحة قامت بإطلاق النار على المتظاهرين وبعمليات سطو وقتل وسرقة في مضايا بريف دمشق.

وأقر الإرهابي سيف الدين في اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري  أن السلاح كان يصلهم من لبنان وأن ثمنه كان يقوم بتسديده أنس العبدة من العاصمة البريطانية لندن مشيرا إلى أن العبدة أرسل إلى ابن عمه 12 مليون ليرة وان خلافات نشبت بين عناصر المجموعة على توزيع هذا المبلغ فيما أقر الإرهابي المالح بأنه شارك بإطلاق النار على المتظاهرين وبعمليات سرقة وسلب سيارات موءكدا أن ابن عمه أصيب برصاص هذه المجموعات الإرهابية خلال إطلاقها النار على المتظاهرين.

وقال الإرهابي سيف الدين .. أنا من سكان مضايا وأعمل كمساعد مهندس إنارة عامة وتحكم صناعي وفي بداية المظاهرات كنا ننادي بالإصلاح حتى جاء محمد دياب النموس وبدأ يعطينا التعليمات بإطلاق النار على المظاهرات.

وأضاف الإرهابي سيف الدين إن النموس كان يقف مع مجموعته المسلحة في آخر المظاهرة عندما تنطلق وكان معه من المسلحين أحمد سلطاني وعبدو غصن وعلي عفلق وعبدو محرز ومحمد محرز وأحمد محرز وبعد أن تمر المظاهرة كان يعطينا أمرا عبر اللاسلكي بإطلاق النار على المتظاهرين فنقوم بذلك من أجل اتهام الأمن بأنه هو من يطلق النار وقد أصبنا أشرف سيف الدين ومحمد الحلبوني وعلاء جديد.

وقال الإرهابي سيف الدين إن النموس كان يعطينا فتاوى بأن عمليات السرقة والسلب مباحة دينيا وبأن أي سيارة تتوجه إلى مضايا يمكن أن نسرق كل ما تملكه من أموال أو ذهب أو أجهزة خليوية والحجة كانت هي شراء السلاح ودعم الثورة ودعم مجموعتنا.

وأضاف الإرهابي سيف الدين إن النموس أعطانا أمرا باستدراج مجموعات من الأمن لموقع بالقرب من معمل بقين يدعى طلعة الوزير والشرفة وبعدها وزعنا على جانبي الطريق على شكل مجموعات وكان من بيننا علي عفلق وصهيب عفلق وأحمد سلطاني وعبدو غصن وربيع غصن وأحمد غصن وزكريا ناصيف ومحمد مكرم ومحمد يونس.

وقال الإرهابي سيف الدين إن زكريا ناصيف قام على دراجة نارية باستدراج سيارات الأمن وعندما وصلت إلى الموقع المحدد أعطانا النموس أمرا بإطلاق النار فقمنا بذلك ما أدى لمقتل 3 من عناصر الأمن وجرح 3 آخرين.

وأضاف الإرهابي سيف الدين إن النموس وأحمد سلطاني وعبدو محرز كانوا يتولون تسليحنا بينما كان جهاد صفية يأتي بالسلاح عن طريق التهريب من بيروت والسلاح كان عبارة عن بنادق آلية روسية ورشاشات وقنابل وذخائر.

وقال الإرهابي سيف الدين إن الأوامر كانت تأتينا عن طريق النموس من أبو سليمان عوض من حزب التحرير الإسلامي الموجود في لبنان والأخير كان قد قام بزيارة قبل عيد الفطر إلى مضايا ودخل بالتهريب عبر الحدود وكان يشجعنا على المظاهرات ويقول لنا إن حزبه يدعمنا قلبنا وقالبا وجاهز لكل ما نطلب من مال وأسلحة وغيرها والمهم هو عدم التراجع والاستمرار في المظاهرات.

وأضاف الإرهابي سيف الدين إن انس العبدة المقيم في لندن أرسل إلى ابن عمه رشاد العبدة مبلغ 12 مليون ليرة سورية وحوالي 30 مسدسا عبر طريق التهريب المعتاد من الحدود اللبنانية وذات مرة وقع خلاف بين النموس ورشاد العبدة حول توزيع الأموال والغنائم ومن يريد أن يكون رئيس المجموعة لأن رشاد أراد أن يأخذ الأموال على اعتبار أنها جاءت من ابن عمه.

وقال الإرهابي سيف الدين إن النموس كان يفرض على أصحاب المحلات أن يدفعوا مبلغا محددا من المال كل أسبوع وقدره من 3 إلى 4 آلاف وكان يجبرهم على الدفع بالقوة أو يأخذ ما يستطيع أخذه منهم بحجة أن العمليات التي يقوم بها تحتاج إلى حرس لمراقبة دوريات الأمن والحارس بحاجة إلى راتب يقدر بحوالي 4 آلاف ليرة في الأسبوع من أجل أن يصرف على نفسه وعائلاته.

بدوره قال الإرهابي المالح .. أنا من مضايا وعمري 23 سنة وأعمل بلاطا وكنت أخرج مع مجموعتي وكان منها ثائر سيف الدين وبديع النموس ومحمد صالح جميل ومحمد مكرم يونس وعبد الله محرز وعلى النحوي ويوسف النحوي من أجل إطلاق النار على المتظاهرين بأمر من أبو أيهم النموس وعامر سيطا وذلك بهدف اتهام قوات الأمن والجيش بإطلاق النار على المتظاهرين.

وأضاف الإرهابي المالح في إحدى المرات أمرنا النموس بإطلاق النار على المتظاهرين فقمت أنا ومجموعتي بإطلاق النار عليهم وبعدها تفاجأت أنني أصبت أخي واسمه أحمد حسين المالح وعمره16 عاما ووقتها اتهمت الأمن بأنه من قام بذلك مع أننا نحن من أطلق النار على المتظاهرين.

وقال الإرهابي المالح إن جواد المنصور أحد أعضاء المجموعة كان يملك جهاز اتصالات الثريا وكان يتصل بقنوات الجزيرة والعربية فإذا كانت المظاهرة صغيرة ويشارك فيه 100 شخص يقول إنها حاشدة ويشارك فيها ألفا شخص وعندما نطلق النار على المتظاهرين يقول إن الجيش والأمن يداهم ويطلق النار ويقتل الناس.

وأضاف الإرهابي المالح أبو أيهم النموس أعطاني بندقية آلية روسية مع خمسة مخازن ومسدس حربي وقمنا بثلاث عمليات سلب وأول عملية كانت الساعة الواحدة ليلا على الطريق العام مع محمد صالح جميل ومحمد مكرم يونس حيث أوقفنا سيارة تكسي من نوع لادا بيضاء كان بداخلها رجل وزوجته حيث سلبناهما 25 ألفا وجهازي خليوي ومصاغا ذهبيا.

وقال الإرهابي المالح إن العملية الثانية كانت بحدود الرابعة والنصف فجرا بجانب فندق جولي حيث أوقفنا سيارة بيك آب وسلبنا من سائقها 15 ألفا وجهازا خليويا وكان معي ثائر سيف الدين وبديع النموس.

وأضاف الإرهابي المالح إن العملية الثالثة كانت بجانب كازية النبع وكان معي علي النحوي ويوسف النحوي ومحمد صالح جميل ومحمد مكرم يونس حيث سلبنا مواطنا سعوديا وزوجته حوالي 175 ألفا إضافة إلى أجهزة خليوي.

وقال الإرهابي المالح إن عمليات السلب كانت تتم بأمر من أبي أيهم النموس الذي كان يفتي لنا بذلك دينيا وكان يقول لنا إن هوءلاء كفار يجب قتلهم وسلبهم والنموس كان شخصا يتعاطى المخدرات ويلعب القمار.

وأضاف الإرهابي المالح إن عامر عساف الملقب بعامر سيطا كان يوزع المخدرات علينا مجانا وعلى المتظاهرين من أجل أن نبقى على موضوع السلب وإطلاق النار على المتظاهرين لأن ثمنها غال ونحن كلنا كنا نتعاطى المخدرات.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter