اخراج مجرم محكوم بالاعدام ثلاثين مرة من السجن وتهريبه الى جهة مجهولة

كشفت سوزان السعد النائبة عن التحالف الوطني من محافظة البصرة عن تفاصيل دقيقة واسماء ابرز الهاربين من سجن مجمع القصور الرئاسية بمنطقة البراضعية وسط البصرة . وقالت السعد ان ابرز الهاربين هم ماجد عبد العزيز علي امير امراء المنطقة الجنوبية والوسط لما يسمى بدولة العراق الاسلامية ، وهو استاذ جامعي ويعد من اخطر الارهابيين في مناطق جنوب العراق وكذلك احسان نجم عبد الله معاون امير التنظيم في مناطق الوسط والجنوب وهو مختص بصنع العبوات وتفخيخ السيارات ومحمد اسحق يعقوب امير تنظيمات القاعدة في البصرة وقد اعترف بقتل العشرات من اهالي البصرة . واضافت السعد ان الاسماء الاخرى هي رشاد يعقوب رشاد وحسين جبار علي وبهاء ضاحي وعلي عجمان وعلي احمد جاسم وعثمان نعيم عثمان وهو موظف حكومي . مضيفة ان هؤلاء اعترفوا بجرائمهم في البصرة . وكان من المفترض ان يتم نقلهم الى مكان احتجازهم لمحاكمتهم قبل اسبوع بعد ان اجري كشف الدلالة لهم وخضعوا لكافة التحقيقات . واوضحت السعد ان اوامر جاءت الى وحدة المنتسبين في الشرطة الاتحادية المكلفة بحماية السجون وهي مرتبطة بمجلس الوزراء في الساعة السادسة صباح امس الاول وهو اليوم الذي هرب فيه السجناء ، بالتحرك الى كربلاء وبغداد بحجة حماية الزوار و هذه الاوامر كانت على مسمع من السجناء مما ادى الى ان يقوموا بترتيب فرارهم من السجن . من جهتها دعت عضو كتلة الفضيلة كميلة الموسوي الى محاكمة المتورطين في عملية هروب السجناء وفق قانون مكافحة الارهاب وعدم الاكتفاء بمعاقبتهم اداريا . وقالت الموسوي ان مسألة هروب السجناء من سجونهم تكررت بكثرة في العديد من السجون في مختلف المحافظات حتى اصبحت مسالة عادية بسبب وجود تواطؤ بين بعض المسؤولين عن السجون والسجناء ومن خلال هذا التواطؤ يتم الاتفاق على تهريبهم . وشددت الموسوي على ان لايتم الاكتفاء بمعاقبة المتواطئين في تهريب السجناء بعقوبات ادارية فحسب وانما يجب محاكمتهم وفق قانون مكافحة الارهاب مشيرة الى ان احد المجرمين تم الحكم عليه بالاعدام اكثر من ثلاثين مرة وبعد ذلك تم إخراجه من السجن ليفر الى جهة مجهولة . واوضحت ان المسؤولية الكاملة عن عمليات تهريب السجناء تقع على عاتق الجهات المسؤولة عن ادارة هذه السجون التي تحصل فيها هذه الخروقات الخطيرة .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter