اختفاء طالباني من مشفاه الالماني وعقيلته ترفض طلب النجيفي زيارتهنصف مليون دولار تكلفة علاج طالباني يوميا

 بعد ان ترددت معلومات اكدها مصدر كردي عن اختفاء الملف العلاجي للرئيس العراقي جلال الطالباني من سجلات مستشفى شارتييه بالمانيا الاتحادية كشف مصدر اخر  ان الرئيس اختفى فجأة من مكانه وسط تكتم الاطباء والادارة المشرفة على المستشفى عن مكان اقامته الجديدة!.

واكد المصدر ان الرئيس الطالباني نقل الى مكان في العاصمة الالمانية برلين لكن دون تنسيق مسبق مع القيادة العراقية في كل من بغداد واربيل والسليمانية وبشكل مفاجىء وهو مايضع علامة استفهام كبرى على صحة الرئيس وعلى الازمة السياسية الكبيرة التي تجتاح حزبه الاتحاد الوطني الكردستاني!.

ونوه المصدر ان الاجراء تم من قبل عائلة الرئيس خصوصا قرار زوجته هيروخان ابراهيم احمد التي تتولى الملف العلاجي والسياسي في الاتحاد الوطني وتحيط الجو الخاص بالرئيس الطالباني بالكثير من الغموض ولااحد يستطيع ان يعرف شيئا عن صحته حتى اقرب المقربين اليه في القيادة السياسية للاتحاد.

الانزعاج العراقي في الحكومة الاتحادية عبر عنه نائب الرئيس خضير الخزاعي الذي توجه الى العاصمة اربيل والتقى الرئيس مسعود البارزاني مع وفد من التحالف الوطني حيث اكد الخزاعي لاول مرة ضرورة ان

يتحلى الكورد بالوطنية الحقيقية التي يتخلون فيها عن العمل للاقليم دون العمل من اجل حماية التجربة الوطنية في بغداد التي تتعرض للاخطار السياسية والامنية على هامش اقتراب

الضربة الامريكية لسوريا وحل ازمة عدم وجود رئيس للجمهورية منذ مايقرب ال8 اشهر وطالب الخزاعي الرئيس البارزاني وقيادة الاتحاد الوطني ورموز التحالف الكردستاني ضرورة التفكير مليا بالمصلحة الوطنية العراقية العليا وتغليب هم وجود رئيس للجمهورية بديلا عن الرئيس الطالباني الذي لم يعد يستطيع تحمل اعباء ومسؤوليات وجوده كرئيس للبلاد وان يقوم الاخوة الكورد بترشيح بديل للطالباني.

المعلومات تقول ان الرئيس الطالباني نقل الى دار للنقاهة ويشرف على العناية به اطباء عراقيون اكراد والمان لكن قيادات عراقية وكوردية طالبت بالكشف عن صحة الرئيس من باب الاطمئنان وانهاء مسرحية احترام الخصوصية!.

سياسي كوردي اكد ان الرئيس ابتعد عن الاضواء بقرار من زوجته التي تتولى ادارة ملفه الشخصي مع مجموعة من افراد عائلته التي منعت الاتصال باي شخص قريب ربما يدلي بمعلومات عن الرئيس المريض.

وختم المصدر بالقول ان السيدة هيروخان احمد تواجه مشكلة حقيقية في تولي احدى الزعامتين اللتين كان الرئيس الطالباني يتولاهما وهما رئاسة الجمهورية وزعامة الاتحاد الوطني الكردستاني بسبب وجود تيار قيادي مناهض لها في تولي ادارة العمل القيادي في الاتحاد الوطني بوجود برهم صالح وكوسرت رسول ومشكلة حقيقية في ان تتولى ماتبقى من فترة  رئيس الجمهورية المريض في الرئاسة العراقية بسبب عدم اتفاق التحالف الكوردستاني وعدم وجود اتفاق على تولي امراة منصب الرئاسة اضافة الى كون هيروخان احمد عضوا في الاشتراكية الدولية حيث يقف رجال في التحالف الوطني والعراقية ضد التوجه القائل بالاستمرار في الترشح او تولي الرئاسة العراقية وبنفس الوقت تقيم علاقات مفتوحة مع اسرائيل او قياديين فيها اشتراكيين!.

نقل مسؤول كردي مقرب من عائلة  الرئيس  جلال الطالباني ان علاج الطالباني بات يشكل عبئا على ميزانية العراق اذ بلغت كلفة العلاج مع الحماية والخدمات الاخرى نصف مليون دولار يوميا

وبينما اعلن رئيس البرلمان ا  اسامة النجيفي ان زوجة الطالباني هيرو احمد رفضت طلبا تقدم به البرلمان لقيام وفد برلماني بزيارة الطالباني في مشفاه في المانيا قال النائب الكردي محمود عثمان ان استبدال الطالباني برئيس آخر لن يتم الا بتقرير طبي من المستشفى الذي يرقد يؤكد عدم قدرة الرئيس على اداء مهامه الدستورية مبينا ان المستشفى ترفض  اصدار تقرير كهذا    بحجة ان صحة الطالباني يمكن ان تتحسن في الاشهر المقبلة

وترفض عائلة الطالباني وطبيبه الكردي المرافق اعطاء  اية معلومات عن صحته سوى انه يتحسن وان عودته الى العراق باتت قريبة في حين  رفضت ادارة المستشفى تحقيق اي لقاء بين الطالباني ومسؤولين كبار في الدولة حاولوا الالتقاء به من بينهم رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس البرلمان اساة النجيفي

وتسربت معلومات من داخل المستشفى الالماني عن فقدان الملف الطبي الخاص بطلباني الذي يضم كافة التقارير الطبية التي ترصد حالة الرئيس منذ نقله الى المانيا قبل تسعة اشهر وحتى الآ ن ولم يتسن للجهات الحكومية العراقية التاكد من صحة ذلك بسبب التعتيم الكامل على حالة الرئيس من قبل حراسه وعائلته والطبيب المرافق!

وتصر زوجة الطالباني هيرو احمد ان تخلف زوجها  باشغال منصب رئيس الجمهورية الذي هو من حصة الاكراد ومن حصة  حزب الطالباني تحديدا بينما يرى قادة في حزب الاتحاد الوطني ضرورة اختيار قيادي من الحزب ليحل محل الطالباني الني ترجح التقارير الطبية موته سريريا وان حالته باتت كبيرة الشبه بحالة رئيس الوزراء الاسرائيلي اريل شارون الذي ظل ميت سرسريا طيلة ثماني سنوات مضت

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter