احتفاء بالقصة الليبية القصيرة واعلامها في مهرجان القاهرة للكتاب

أقيمت بالقاهرة ندوة حول "بدايات القصة الليبية القصيرة وتعريفها، وأهم أعلامها ومبدعيها" ضمن فعاليات الدورة الثانية والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
وشارك في هذه الندوة، الكّتاب الليبيون أحمد يوسف عقيلة، وسالم علي العبار وفاطمة الحاجي وزياد علي بعيج.
وقدم القاص والناقد أحمد يوسف عقيله، نبذة عن بداية القصة الليبية القصيرة، وأرخ لها بكتابات رواد هذا الفن ممن ولج واغترف من ينابيع المشهد القصصي ليقدمه للقارىء كفن سام رفيع.
وأورد القاص والناقد سالم علي العبار رئيس تحرير صحيفة أخبار بنغازي، اقناصات من مؤلفاته القصصية، وإفاضة لتاريخ القصة الليبية القصيرة.. مذكرا ببعض أعلامها وكتابها أمثال يوسف الدنلسي، والصادق النيهوم، ومحمد علي الشويهدي.
وشّدت الناقدة الدكتورة فاطمة الحاجي رئيسة قسم الترجمة بالموسسة العامة للصحافة، بإلقاءها الرائع في هذه الندوة، أسماع الحاضرين بنصها القصصي المعنون بـ"الحلال"، ساردة في محتواه هموم المرأة العربية.
أما القاص الناقد الدكتور زياد علي بعيج، فشارك في هذه الندوة بقصته "جبلاية الخوف".
وأشاروا إلى أهم محطات القصة الليبية القصيرة بداية من فترة الستينيات، وأرخوا لها بعطاءات وكتابات كل من وهبي البوري و يوسف الشريف وخليفة التكبالي وحسن المقهور ويوسف الدنلسي ومحمد علي الشويهدي وعلي مصطفى المصراتي وخليفة التليسي وزعيمة الباروني والصادق النيهوم وعبدالقادر أبوهروس وعمر الككلي وعبدالسلام شهاب وصالح عباس ومحمد زيدان وأحمد إبراهيم الفقيه وخليفة الفاخري ومحمد المسلاتي وسالم العبار ومحمد المغبوب وجمعة الفاخري، وجمعة أبو كليب وبشير زعبية وغيرهم.
وأكد المشاركون على حضور ومشاركة المرأة الليبية الفاعل وإسهامها المؤثر في إثراء نسيج المشهد القصصي، مذّكرين بشريفة القيادي و نادرة العويتي ولطفية القبائلي و مرضية النعاس ونجوى بن شتوان وفوزية شلابي.
وكان معرض القاهرة الدولي للكتاب قد نضم أيضا أمسية شعرية ليبية مصرية، أقيمت عشية الإثنين.
وشارك في هذه الأمسية التي أدارها الشاعر المصري سعيد الصاوي، الشاعران الليبيان خديجة بسيكري وجمعة الفاخري، والشعراء المصريون محمد يونس ويسري العزب، ومحمد التهامي.
وألقى الشاعر جمعة الفاخري نصاً شعرياً بعنوان "جلالة التجلي" ونصاً آخراً بعنوان "هتاف الروح".
وألقت الشاعرة خديجة بسيكري نصين شعريين هما "شرف المواطنة" و"ومضة".
فيما ألقى الشاعر محمد يونس قصيدة بعنوان "الغضب"، في حين ألقى الشاعر يسري العزب عدداً من نصوصه الشعرية باللهجة العامية.
وقدم الشاعر محمد التهامي إطلالة على حياته التعليمية والعملية ومسيرته في مجال الشعر والقصائد التي ألّفها والدواوين التي نشرها، والمواقف التي تعرض لها نتيجة مواقفه الوطنية والقومية.
وقال "إن ليبيا أقرب الأحباء إلى قلبي وكنت أقوم بزيارتها بشكل دائم، محييا في هذا اللقاء بطولة شيخ الشهداء عمر المختار في مواجهة المستعمرين الطليان، مشيدا بدور الجماهيرية العظمى بدعوتها الدائمة إلى الوحدة العربية والافريقية.
وبعد أن ألقى عددا من نصوصه الشعرية الوطنية والقومية، اختتم هذه الأمسية بإلقاء قصيدة بعنوان "أنا مسلم" وهي عنوان أحد دواوينه الشعري

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter