ابنة اردوغان وزيرة لما يسمى بصحة عصابات داعش الارهابية في العراق وسورية

لاشك أنك ستعرف الرجل في الصورة المنشورة هنا.. فهو رجب طيب أدوغان .. ولكن من هي هذه الفتاة التي تقف الى جانبه؟.

هل هي مجاهدة نكاح أم .. سبية من سبايا داعش حررها أردوغان؟.

أم هي ابنته سمية وزيرة الصحة والاسعاف لدى تنظيم داعش الارهابي؟.

هذه الاسئلة يطرحها مقال كتبه نارام سرجون في صحيفة “سوريا الآن”  افاد بان رائحة أردوغان  ورائحة عائلته وصلت الى المريخ بسبب دعمه اللامحدود لداعش والتي وعدنا أنه سيحاربها كما حارب مناحيم بيغين عصابات الهاغاناة .. ولكن لم يعد اثنان على كوكب الأرض يختلفان أن وزارة حزب العدالة والتنمية التركية هي في حقيقتها وزارة داعش التنفيذية ..

ابنة أردوغان سمية التي في الصورة لن تكون الا ابنة أبيها .. مجرمة وداعشية .. وهاهي صحف الدنيا تكتب عنها وهي تشرف على شؤون الصحة في داعش مباشرة ودون خجل .. أي أنها تشرف على انقاذ مقاتلي داعش الذين يثخنهم الجنود السوريون والعراقيون .. تعالجهم وتطببهم وتضمد جراحهم وتبرد أوجاعهم وتضع المراهم على حروقهم لتبرأ .. ثم تعيدعم معافين ليعودوا الى سورية والعراق وينتشروا ربما الى مصر وليبيا وتونس .. ليستأنفوا رحلة القتل والتمتع بشبق الجريمة واللصوصية .. وليغتصبوا الصبايا ويسبوا النساء ويبيعوا الأطفال الى مدارس الكراهية التي تصنع منهم قنابل بشرية انتحارية وليذبحوا أحيانا أخرى ..

هذه المرأة التي تبتسم تخفي وحشا تحت ردائها .. ومرضا في أحشائها .. لأن من تداوي الذباحين وتضمد جراحهم بدل أن تكفكف أدمع الثكالى والايامى والسبايا من ضحايا ابيها لن يكون لها الا قلب وحش أو قلب خفاشة مصاصة دماء .. ولأن من تداوي وتحن على من يسبي بنات البشر ويستعبدهم ويتلذذ ببيعهم واغتصابهم تستحق أن تكون أميرة النكاح بجدارة .. كما ان من تحمي تجار الرقيق ولصوص الآثار والنفط وتجار الجنس والنكاح لن تكون لها الا أخلاق مجاهدات النكاح وسلوكهن وعقيدتهن ومصيرهن ..

لاأدري أي امرأة هذه المرأة وأي أحاسيس لديها وأي نوع من الاناث هي .. امرأة تنقذ حياة الدواعش الذباحين المغتصبين واللصوص المتوحشين ولاتدمع عيناها لمرأى السبايا الايزيديات وأطفالهن لاشك انها ليست بأنثى بل في جسدها هرمون رجل .. هذه امرأة لايرف لها جفن وهي تنقذ قاتلا وهي تعلم أن من تداويه عاد من رحلة اغتصاب وعلى جسده رائحة ضحيته .. وعاد من رحلة ذبح وعلى يديه دم ضحيته وصراخها ..

تذكرني سمية بغطاء رأسها بالقناع الذي يخفي تحته رأس الميدوسا وأفاعيه .. ولكن وقفتها مع أبيها لص حلب ومؤسس داعش تذكرني بأجمل وصف ابتدعه لنا الشاعر العراقي مظفر النواب وهو يعلن غضبه من الزعماء العرب الذين ينافقون فلسطين عندما قال متعجبا (أبناء القحبة.. هل تسكت مغتصبة؟؟!! ) ..

وسأنقل العبارة بنكهتها العراقية والعربية ومرارتها الى رجب أردوغان وعائلته لأقول لهم (أبناء القحبة .. هل تسكت مغتصبة ؟؟ وهل تغفر لكم المغتصبات والسبايا والثكالى؟؟) ..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter