ابجدية تحليق وجنوننادية العبيدي

بين لغة الجسد ولغة الروح ابجدية لا يدرك كنهها الا ممسوس بعشق خارج الناموس.

وبين انتقال الانامل على مفاتيح البيانو صلة قربى وفورة دم

ومابين تحليق الروح المطلق في فضاء الحياة سر لا يعرفه الا انت

ومابين كل الصلات ستكون انت العروة الوثقى

بين الارصفة المنتشرة في ميادين الروح باحة واسعة للبوح الصامت والبوح الصائت.

وبين ميادين الحياة والتحدي الف وسيلة للتكاثر انشطاريا في الق الصباح المنبلج من بين اناملك متفجرا سنابل قمح ولوزا  وسكرا .

ومابين الانامل والانامل صلة روح لا تنقطع ولغة جسد لن تفك طلاسمها الا على موائد الضوء الساقط عفوا من على اطراف طواحين الهواء المدولبة .

ومابين كل المنافي لن اختار الا منفاي الوحيد الذي اتمناه سكنا لي لافترش جفنيه سريرا والف نفسي برموش قد تذبحني حينا وتطببني حينا .

وما بين الروح الملقاة بظلالها في الطريق الموحش وعتمة عينيك حكاية ترقص على اطراف اصابعها فرحا بعد مشوار كتبت فيه نفيرها بك واليك بدمع ازرق.

هي الروح موسومة جبهتها بك

هي الحياة مجبولة بفرحها وحزنها بسعادتها وشقائها باهات فرح مذبوح غير مكتمل او بحزن شفيف هادئ يفرض نفسه ويطغى على الحضور القادم الى قبو روحك المنغلقة على نفسها

ايتها الروح الهائمة .. ارجعي الى الجسد الساكن كالقبر القائم فلا احد يملكك الا هو .. ولا حب يلوح في سماء عتمتك الا هو . ولا خيل تستبق الا في حلبة سباقه هو

وارفعي عنك كل ماهو ممكن لانك ستعيشين معه باللاممكن . وستتعلمين منه كيف يصنع الحياة وكيف تكون بدايتها منه ونهايتها عنده 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter