إرهابيان يعترفان بتهريب السلاح وقبض المال لقاء إطلاق النار على المتظاهرين في سورية

<!– /* Font Definitions */ @font-face {font-family:”Cambria Math”; panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:roman; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:-1610611985 1107304683 0 0 159 0;} @font-face {font-family:Calibri; panose-1:2 15 5 2 2 2 4 3 2 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:swiss; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:-1610611985 1073750139 0 0 159 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-unhide:no; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:””; margin-top:0in; margin-right:0in; margin-bottom:10.0pt; margin-left:0in; text-align:right; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:11.0pt; font-family:”Calibri”,”sans-serif”; mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Arial;} p.MsoNoSpacing, li.MsoNoSpacing, div.MsoNoSpacing {mso-style-priority:1; mso-style-unhide:no; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:””; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:11.0pt; font-family:”Calibri”,”sans-serif”; mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Arial;} .MsoChpDefault {mso-style-type:export-only; mso-default-props:yes; font-size:10.0pt; mso-ansi-font-size:10.0pt; mso-bidi-font-size:10.0pt; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-fareast-font-family:Calibri; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Arial;} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} –>

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

دمشق/سانا/ وكالة انباء التحرير(واتا): اعترف الإرهابي خالد عوض السالم المسجون أكثر من عقدين من الزمن بتهمة التهريب بقيامه بتهريب السلاح من محافظة حلب إلى محافظة دمشق ثلاث مرات في الشهرين الماضيين.

وروى الإرهابي السالم تفاصيل تهريبه السلاح وقال إنني من مواليد عام 1950 من بلدة صوران في محافظة حماة وعملت في السبعينيات من القرن الماضي في تهريب الدخان والمخدرات وبعدها في تجارة الأعلاف مبينا أن المدة التي قضاها في السجن بنتيجة أحكام مختلفة بلغت21 عاما .

وأضاف الإرهابي السالم..تعرفت خلال تنفيذي الحكم في السجن على شخصين يدعيان أبو حسين من ريف حلب وأبو زيد من ريف دمشق ثم خرجت من السجن في شهر حزيران الماضي وبعدها اتصل بي أبو زيد من دمشق وعندما جئت إليه طلب مني أن أؤمن له بنادق بومبكشن من حلب فقلت له إنني أعرف شخصا فيها فاتصلت مع أبو حسين وذهبت إليه والتقينا على طريق دارة عزة قرب حلب وبعدها طرحت عليه الموضوع وقال لي أرجع غدا وسأسلمك خمس بنادق.

وقال الإرهابي السالم عدت في اليوم التالي إلى المكان الذي اتفقنا عليه وقام بنقل الأسلحة من سيارة معه ووضعها في سيارتي مكان الإطار الاحتياطي ووضعت فوقها أغراضا وذهبت إلى دمشق واتصلت مع أبو زيد والتقينا على طريق المحلق الجنوبي وقال لي أريدك أن تتبعني ودخل في أحد الشوارع الفرعية وقمت بإعطائه الأسلحة هناك فطلب مني أن أمضي في طريقي فذهبت.

وبعد سبعة أيام اتصل بي أبو زيد مرة ثانية وطلب مني أن أؤمن له سبع بنادق بومبكشن فقمت بالاتصال بـ أبو حسين وقلت له أن يؤمن لي البنادق وأن المكان الذي التقينا فيه المرة السابقة لا أعرفه وأريد أن نلتقي في مكان آخر فالتقينا في مكان متفق عليه وأعطاني البنادق وذهبت إلى دمشق واتصلت بـ أبو زيد والتقينا على طريق المحلق الجنوبي ولكن في هذه المرة لم يدخل في الشارع نفسه بل دخل في شارع آخر وأخذ الأسلحة وقلت له أريدك أن تعطيني ثمنها فقال لي سأعطيك ثمنها بعد ثلاثة أيام فقلت له إنني أريد أن أدفع ثمنها للشخص الذي أعطاني إياها فقال لي سأعطيك ثمنها بعد يومين.

وتابع الإرهابي السالم اتصل بي أبو زيد وطلب مني أن أؤمن له حوالي أربعين أو خمسين بندقية للشخص الذي باعه البنادق في المرة السابقة وسآخذ ثمنها كلها فاتصلت بـ أبو حسين وطلبت منه تأمين خمسين بندقية فقال لي عليك أن تذهب إلى معرة مصرين وبعد ذهابنا إلى هناك التقينا في مكان فيه أعلاف وعدت إلى منزلي في القرية وقلت لابن شقيقي إن لدي نقلة علف لصديقي في دمشق عنده مزرعة وفيها غنم وأريدك أن تنقل لي الحمولة فقال لي سأنقلها لك.

وأضاف الإرهابي السالم أخذت ابن شقيقي واثنين من أولادي وذهبنا إلى مكان الأعلاف وأخذت السيارة من ابن شقيقي وذهبت إلى المكان المتفق عليه مع أبو حسين في مزرعة جنوب معرة مصرين لشخص يدعى أبو مهدي وأوقفت السيارة ووضعنا البنادق في أرض السيارة وقام ثلاثة أشخاص بوضع أعلاف فوق البنادق لتغطيتها ثم عدت إلى المكان الذي ينتظرني فيه ابن شقيقي وولدي وهم لا يعرفون أننا نهرب السلاح إلى دمشق وقلت لهم أكملوا تعبئة السيارة مرة ثانية بالأعلاف وذهبنا إلى دمشق وأثناء قدومنا اتصلت بـ أبو زيد وقام بملاقاتي وتوجهنا على طريق الصبورة حيث قامت الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض علينا.

وأوضح الإرهابي السالم أن المدة بين تهريب السلاح في الدفعتين الأولى والثانية كانت سبعة أيام وبين الثانية والثالثة حوالي عشرين يوما أو أقل وأنه قام بتهريب السلاح في المرتين الأولى والثانية نهاية الشهر السابع بينما تم تهريب الدفعة الثالثة في الشهر الثامن من العام الحالي.

الإرهابي المليح: تلقيت 200 ألف ليرة لإطلاق النار على المتظاهرين بدوما

من جهته روى الإرهابي أحمد المليح أحد عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة كيف قبض المال لقاء قيامه بإطلاق النار على المتظاهرين في مدينة دوما من أجل اتهام عناصر الجيش وحفظ النظام وقوى الأمن بارتكاب هذه الجريمة بقصد استهداف سورية وضرب الأمن والاستقرار فيها.

وقال الإرهابي المليح إنه من سكان مدينة دوما ويعمل بالفلاحة وقد تم توقيفه عام 1989بتهمة التحريض على القتل وخرج بإخلاء سبيل وبعد ذلك تم توقيفه مرة أخرى على ذمة القضية نفسها عام 1995 ومنذ سنتين قضى مدة الحكم وخرج من السجن وعمل كسائق سيارة عامة سرفيس لمدة سبع سنوات وبعد ذلك رجع إلى مهنة الفلاحة.

وأضاف الإرهابي المليح إنه منذ شهر ونصف تقريبا التقى مع المدعو أبو محروس الحبوش الذي سأله عن أحواله وعرض إعطاءه مبلغ 200 ألف ليرة سورية كي يحسن وضعه مقابل أن يطلق النار على المتظاهرين.

وتابع الإرهابي المليح إنه بعد عدة أيام اتصل به الحبوش وسأله عن مكانه فأخبره أنه في دوما فطلب منه الحضور إلى ساحة الشهداء حيث التقاه وأعطاه مبلغ 200 ألف ليرة سورية وفي يوم الجمعة صلى المليح بجامع التوحيد وتوجه إلى ساحة الغنم واختبأ وراء أحد الجدران وبعد مدة 10 دقائق سمع أصوات متظاهرين ينادون ببعض الهتافات فأطلق النار عليهم من بندقيته وهي من نوع صيد كسر ثم اطلق طلقة ثانية فخافوا وركضوا بعد أن وقع شيء ما.

وقال الإرهابي المليح إنه بعد ذلك لاذ بالفرار على دراجته النارية وفي مساء اليوم الثاني وكان يوم السبت بينما كان يصلي العشاء بجامع التوحيد شاهد نعوة لشخص من عائلة الصيداوي قتل في ساحة الغنم.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter