إبراهيم الجعفري يؤيد الشعب في مطالبته بتغيير النظام والمالكي يرفض

رفض رئيس الحكومة نوري المالكي بعض مطالب المتظاهرين التي دعت إلى “نسف العملية السياسية وإلغاء نتائج الانتخابات التشريعية”، واعتبرها غير مشروعة، فيما أعلن إبراهيم الجعفري زعيم كتلة التحالف الوطني في مجلس النواب العراقي “البرلمان”، تأييده للشعب العراقي إذا أراد تغيير الحكومة أو البرلمان، بعد إقرار الأخير التحقيق حول استخدام الحكومة العراقية للقوة المفرطة ضد المتظاهرين في جميع المحافظات.وأعرب ممثل الأمم المتحدة في العراق مجدداً عن قلقه من وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان بحق المتظاهرين، الذين لم يوقفوا احتجاجاتهم شبه اليومية، وشهدت السليمانية اعتداء قوات مسلحة مجهولة على المعتصمين في ساحة السراي. فيما طالب أعضاء في مجلس محافظة النجف بتشكيل إقليم منفصل.وقال المالكي “ليس كل مطالب المتظاهرين مشروعة؛ لأننا وجدنا من يطالب بنسف العملية السياسية وإلغاء الانتخابات”. وأضاف خلال اجتماعه برؤساء العشائر في نينوى “وجدنا في بعض مطالب المتظاهرين ما هو حقيقي ومشروع، وعلى الوزراء والمحافظين ومجالس المحافظات تلبيتها، لكن هناك مطالب غير مشروعة فهناك من يطالب بتغيير النظام وإلغاء الانتخابات والدستور؛ لذا فإن استغلال مطالب الناس لتحقيق تلك الأغراض مرفوض”.وأكد أن” الدولة التزمت بحماية المتظاهرين بموجب الدستور، كما هي ملتزمة بحماية الأموال والممتلكات العامة، وتعاملت الحكومة مع التظاهرات بشكل حضاري، أما بعض الاختراقات الجزئية التي حدثت، فسيجري التحقيق بها”. وذكر المالكي أن “المسؤولية تقع على عاتق الجميع، وعلينا ألا نكتفي بما حققناه في العملية السياسية، وأن الاشتراك في المسؤولية يجب أن يكون في بناء الدولة، والعمل التنفيذي والبرلمان، ومن غير الصحيح الاستفادة من جهد الدولة في مواجهة الدولة لصالح الطائفة أوالعشيرة أو الحزب أو الشخص”.

 

وقال ابراهيم الجعفري أمام البرلمان في جلسة خصصت لبحث الأحداث التي رافقت التظاهرات “سمعنا في الأسبوعين الماضيين أصوات الشعب في كل العراق، تطالب بتغيير في النظام وليس تغيير النظام”.

 

وأكد “إذا أراد الشعب تغيير النظام، فنحن مع شعبنا، وإذا أراد تغيير البرلمان نحن معه، لكن الشعب يريد تغيير كل مظاهر الفساد ويجب متابعة كل مشكلة تحصل في المحافظات، وألا يهدر الدم العراقي”.

 

 

 

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter