أدمنتك حد الثمالةناديا العبيدي

قد تستعيد اللحظات بريقها
وتتثاءب الانامل بين كفيك مطمئنة
وقد تشرق شمسك فوق البراري رالقفار
وتنبت زرعها الخصب قد تتفتح الاوراد متكاسلة في دنياك
وتنثر عطرها المعتق
على الشرفات
وقد تفيق الروح في سجل للذكريات
وتستحيل ورقة مثخنة بالكان وكنت
قد تتبلور اللحاظ في جنبات سماك
وتتقلب مع حبات رمل بحرك
قد تعاقر الاهات وشيش الالم
وقد تنجب السماء كواكب
وتوصد بوجهها ابواب المجرات
قد يجن العقل ويصهل دون اكتراث
وقد تتمرد علي الحياة البائسة
فتنفلق من حجر الصوان هياكل شيدت لمعبد متهالك
ربما ستولي وجهك المبتسم شطر قصيدة صائتة كروحك
وتودعه رفا كان يوما لليمام
وربما تراه في احلامك يتراقص
على اوردة متقطعة وشرايين متشابكة
ربما ستحاول غرز خنجر متهتك
بكل عنجهية وتوفز
وستعرف حينها اي قلب يعشقك
فان كان يشبعك المي
فزد خناجرك
وقلم اوردتي كاغصان الاشجار
واترك لاناملك حرية ملعبها
واجمع مايعتصر من الروح
واسحب دفاعاتك ورتبها
ولاتترك الحياة تمنعك
بل زد في غرز انصالك
وعتق قطرات دمعي ودمي
فذالك اليوم قريب
ففض علي بألمك وكن كالحياة
لاني تعودته
وادمنته حد الثمالة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter