أدلاء الخيانة وخالتهم الغانية أميركاعبد الرضا الحميد

الاحتلال بغي وبغاء ،
واميركا أبغى البغايا ،
ولا عزاء للبغي العجوز بريطانيا .
واذا كانت للبغي نهايات عطنة ، كالجنون والسفلس والتشرد والايدز المميت ، فما نهايات سماسرة البغاء السياسي ؟
ربما هذا سؤال طرحه البعض ، وربما ناقشه بعض ، وربما احجم عن الخوض فيه بعض ، لكن لا علم لي ان كان سماسرة البغاء السياسي من ادلاء الاحتلال ناقشوه مع انفسهم ، او مع ذويهم ؟
لكن بكل براءة القرية ، حاولت كثيرا ان اتخيل لمجرد التخيل ، موقف واحد من هؤلاء ، وهو يقع تحت مصيدة سؤال برئ من ابن صغير او حفيد له حين يقول له بعد بضع سنين من طرد الاحتلال والمحتلين ( يا بابا او ياجدي ان ابا صديقي فلان رجل استشهد وهو يقارع الاحتلال ، وان جد صديقي علان اعيق وهو يزيح عن وجه الوطن غبار الاحتلال ، وان اهل فلان لم يسكتوا عن ضيم الاحتلال فنافحوه بكذا وكذا وان اهل فلان رفضوا تلويث شرفهم بمصافحة المحتلين فشردوا وهجروا وطوردوا ولم يهنوا ولم يحزنوا ، فماذا كنت انت صانعا ايام كان الاحتلال قابضا على مسرى الدم في العراق ؟؟)، فلم افلح .
ترى هل سأل هؤلاء ( الجنتلمانات ) الورقية انفسهم سؤالا مثل هذا ؟
ربما ، وربما ،
ربما غفلوه وهم يتنقلون بين احضان البغي الاحتلالية ، واسكرتهم نشوة اللذة الحرام ، وافقدتهم رشدهم رائحة المال الحرام ، وربما غفلوه وهم يتنشقون هواء المناصب الهرئة والوجاهات الزائفة والزعامات الاكذب من السراب ، وربما اثملتهم تطوحات البغي وهم يزيدونها بغيا على بغي بلذائذ ما حلمت حتى اعياها الحلم عن الحلم. فتعرت وتدعرت واسكبت في صحونهم لعاباتهم حتى انتهوا اليها ، في أي مضجع من مضاجعها يمشون على اربع.
لكن هل غفلوه وقد حولتهم البغي الى مطايا تسوطهم على انوفهم وتحمل على ظهورهم ما تأنف عن حمله البغال والحمير وتحشرهم ان اشفقت عليهم ذات اشفاق مع رعاعها وكلابها وماسحي احذيتها وممهدي اسرتها وغاسلي قذارات متعها ؟ هل غفلوه وهي تنغمس في لذائذ هم ارشدوها وأسالوا لعابها اليها وكانوا احصنة طروادتها ؟ هل غفلوه وقد حولتهم الى مرابط لشهواتها النتنة؟
ما اتعسهم ، وما احلك مستقبلهم ، وما اشقى ذريتهم واحفادهم بهم ؟.
ويالبؤس غدهم.
وبعيني أبصرت غدهم هذا بائسا مخزيا ونتنا ، عندما رأيت احدهم ، يركب طائرة مغادرة من بغداد وسط اشمئزاز الراكبين وامتعاض المضيفين حتى ان احدا ، ايما احد ، لم يرد عليه تحيته ، فجلس في مكانه نكرة من النكرات وفراغا من الفراغات ، ويوم دهم بلادنا غزو البغايا كان هو متقدما مع المتقدمين من المرتزقة والاوباش ، منفوخا منتفخا ، يرغي ويزبد ، يهدد ويتوعد ، ينكر ويوعد ، ويطشر ضحكات عاره وخزيه على العدسات ، وتركته ابغى البغايا اميركا يلطع عاره وخزيه وهو يتنمر على شعبه ، حتى اذا افرغته من كل ما عنده من خدمات واستهلكت اوراقه جميعا ركلته على عجيزته ودحرجته وهي تتشبق مع اخر غيره .
ساعتها نطت الي فكرة ان التاريخ يعيد نفسه وان مطايا الاحتلال الاميركي البريطاني الحالي هم احفاد مطايا الاحتلال البريطاني في مطلع القرن الماضي ، ولما اخبرت جليسي في الطائرة وهو شخصية وطنية مهمة وشجاعة بما خالجني قبلني وشرعنا نستعرض الاسماء فاذا الخؤون الان ابن خائن بالامس واذا بابي رغال اليوم ابن ابي رغال بالامس واذا الخيانات على سلالاتها تقع .
وفي مرويات تاريخنا اللطيفة ان احدا ورث الخيانة والسحت الحرام عن ابيه ، فلما افضت كل اموال ابيه اليه اسرع في هتكها على الفواحش الحرام حتى وقع في عشق مغنية غانية ـ كخالتهم اميركا حاليا تماما ـ امسكت بعنق لهفته اليها وعليها فطوحت برأسه مشتعلا ليل نهار بالرغبة بوصلها وكانت تصده حينا وتجيبه حينا فلما افلس باع اثاثه وفراشه وما غلا من لباسه ، وباع سقوف داره وابوابها ونوافذها حتى لم يبق له الا دهليز اخذ ينام فيه على صوف ومتغطيا بصوف ، ولما شاع خبره بين الناس زاره احد اصدقائه فقال له ( ماهذا ) ولما اجابه : ( ماتراه) ، سأله صديقه ( هل بقيت في نفسك حسرة ؟ ) فقال ( نعم ، اريد المغنية ) فأعطاه صديقه ثيابا فلبسها وراحا اليها فدخل عليها فأكرمته ولما سألته عن امواله وحدثها بما آل اليه حاله قالت له : ( قم واخرج لئلا تجئ سيدتي فتراك وليس معك أي شئ من المال فتحرد علي لم ادخلتك ، فاخرج حتى اكلمك من فوق ) فخرج وجلس ينتظر ان تخاطبه من سطح الدار لكنها بدل ان تكلمه سكبت عليه مرقا بائتا عفنا فصيرته فضيحة .
فما اشبه المغنية الغانية بخالتهم اميركا ؟
وما اشبه ثآليل الاحتلال وبيادقه بهذا ؟
ولاعزاء لسليلي العمالة .
ـــــــــــــــــــــــ
هذه المقالة نشرت قبل اعوام ووجدت من الاهمية اعادة نشرها بمناسبة تهافت غلمان اميركا على زيارتها هذه الايام.

الاحتلال بغي وبغاء ،
واميركا أبغى البغايا ،
ولا عزاء للبغي العجوز بريطانيا .
واذا كانت للبغي نهايات عطنة ، كالجنون والسفلس والتشرد والايدز المميت ، فما نهايات سماسرة البغاء السياسي ؟
ربما هذا سؤال طرحه البعض ، وربما ناقشه بعض ، وربما احجم عن الخوض فيه بعض ، لكن لا علم لي ان كان سماسرة البغاء السياسي من ادلاء الاحتلال ناقشوه مع انفسهم ، او مع ذويهم ؟
لكن بكل براءة القرية ، حاولت كثيرا ان اتخيل لمجرد التخيل ، موقف واحد من هؤلاء ، وهو يقع تحت مصيدة سؤال برئ من ابن صغير او حفيد له حين يقول له بعد بضع سنين من طرد الاحتلال والمحتلين ( يا بابا او ياجدي ان ابا صديقي فلان رجل استشهد وهو يقارع الاحتلال ، وان جد صديقي علان اعيق وهو يزيح عن وجه الوطن غبار الاحتلال ، وان اهل فلان لم يسكتوا عن ضيم الاحتلال فنافحوه بكذا وكذا وان اهل فلان رفضوا تلويث شرفهم بمصافحة المحتلين فشردوا وهجروا وطوردوا ولم يهنوا ولم يحزنوا ، فماذا كنت انت صانعا ايام كان الاحتلال قابضا على مسرى الدم في العراق ؟؟)، فلم افلح .
ترى هل سأل هؤلاء ( الجنتلمانات ) الورقية انفسهم سؤالا مثل هذا ؟
ربما ، وربما ،
ربما غفلوه وهم يتنقلون بين احضان البغي الاحتلالية ، واسكرتهم نشوة اللذة الحرام ، وافقدتهم رشدهم رائحة المال الحرام ، وربما غفلوه وهم يتنشقون هواء المناصب الهرئة والوجاهات الزائفة والزعامات الاكذب من السراب ، وربما اثملتهم تطوحات البغي وهم يزيدونها بغيا على بغي بلذائذ ما حلمت حتى اعياها الحلم عن الحلم. فتعرت وتدعرت واسكبت في صحونهم لعاباتهم حتى انتهوا اليها ، في أي مضجع من مضاجعها يمشون على اربع.
لكن هل غفلوه وقد حولتهم البغي الى مطايا تسوطهم على انوفهم وتحمل على ظهورهم ما تأنف عن حمله البغال والحمير وتحشرهم ان اشفقت عليهم ذات اشفاق مع رعاعها وكلابها وماسحي احذيتها وممهدي اسرتها وغاسلي قذارات متعها ؟ هل غفلوه وهي تنغمس في لذائذ هم ارشدوها وأسالوا لعابها اليها وكانوا احصنة طروادتها ؟ هل غفلوه وقد حولتهم الى مرابط لشهواتها النتنة؟
ما اتعسهم ، وما احلك مستقبلهم ، وما اشقى ذريتهم واحفادهم بهم ؟.
ويالبؤس غدهم.
وبعيني أبصرت غدهم هذا بائسا مخزيا ونتنا ، عندما رأيت احدهم ، يركب طائرة مغادرة من بغداد وسط اشمئزاز الراكبين وامتعاض المضيفين حتى ان احدا ، ايما احد ، لم يرد عليه تحيته ، فجلس في مكانه نكرة من النكرات وفراغا من الفراغات ، ويوم دهم بلادنا غزو البغايا كان هو متقدما مع المتقدمين من المرتزقة والاوباش ، منفوخا منتفخا ، يرغي ويزبد ، يهدد ويتوعد ، ينكر ويوعد ، ويطشر ضحكات عاره وخزيه على العدسات ، وتركته ابغى البغايا اميركا يلطع عاره وخزيه وهو يتنمر على شعبه ، حتى اذا افرغته من كل ما عنده من خدمات واستهلكت اوراقه جميعا ركلته على عجيزته ودحرجته وهي تتشبق مع اخر غيره .
ساعتها نطت الي فكرة ان التاريخ يعيد نفسه وان مطايا الاحتلال الاميركي البريطاني الحالي هم احفاد مطايا الاحتلال البريطاني في مطلع القرن الماضي ، ولما اخبرت جليسي في الطائرة وهو شخصية وطنية مهمة وشجاعة بما خالجني قبلني وشرعنا نستعرض الاسماء فاذا الخؤون الان ابن خائن بالامس واذا بابي رغال اليوم ابن ابي رغال بالامس واذا الخيانات على سلالاتها تقع .
وفي مرويات تاريخنا اللطيفة ان احدا ورث الخيانة والسحت الحرام عن ابيه ، فلما افضت كل اموال ابيه اليه اسرع في هتكها على الفواحش الحرام حتى وقع في عشق مغنية غانية ـ كخالتهم اميركا حاليا تماما ـ امسكت بعنق لهفته اليها وعليها فطوحت برأسه مشتعلا ليل نهار بالرغبة بوصلها وكانت تصده حينا وتجيبه حينا فلما افلس باع اثاثه وفراشه وما غلا من لباسه ، وباع سقوف داره وابوابها ونوافذها حتى لم يبق له الا دهليز اخذ ينام فيه على صوف ومتغطيا بصوف ، ولما شاع خبره بين الناس زاره احد اصدقائه فقال له ( ماهذا ) ولما اجابه : ( ماتراه) ، سأله صديقه ( هل بقيت في نفسك حسرة ؟ ) فقال ( نعم ، اريد المغنية ) فأعطاه صديقه ثيابا فلبسها وراحا اليها فدخل عليها فأكرمته ولما سألته عن امواله وحدثها بما آل اليه حاله قالت له : ( قم واخرج لئلا تجئ سيدتي فتراك وليس معك أي شئ من المال فتحرد علي لم ادخلتك ، فاخرج حتى اكلمك من فوق ) فخرج وجلس ينتظر ان تخاطبه من سطح الدار لكنها بدل ان تكلمه سكبت عليه مرقا بائتا عفنا فصيرته فضيحة .
فما اشبه المغنية الغانية بخالتهم اميركا ؟
وما اشبه ثآليل الاحتلال وبيادقه بهذا ؟
ولاعزاء لسليلي العمالة .
ـــــــــــــــــــــــ
هذه المقالة نشرت قبل اعوام ووجدت من الاهمية اعادة نشرها بمناسبة تهافت غلمان اميركا على زيارتها هذه الايام.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter