أبو عزرائيل: اليوم وغدا ياداعش

(عزرائيل) أسم لملك الموت عند الديانات السماوية لكن المقاتل ايوب اتخذ اسم (ابو عزرائيل) كنية له في قتاله لعصابات داعش الارهابية وهو مقاتل ذاع صيته عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

أيوب الزيرجاوي(أبو عزرائيل) مواليد 1978وهذه الكنية قديمة وليست حديثة العهد بحسب قوله.

وقال [أبو عزرائيل] في حوار صحفي “أنا رجل بسيط وموظف في احدى دوائر الدولة وتحصيلي الدراسي هو خريج المرحلة المتوسطة وأنا عراقي الجنسية ومن عشيرة [الزيرجاوي] وانتمي الى (حركة العراق الاسلامية كتائب الامام علي عليه السلام) ولكن لا فرق بمشاركتنا مع أي فصيل في الحشد الشعبي لان الهدف واحد في مقاتلة الارهاب”.

كما أشتهر [أبو عزرائيل] بكلمة اطلقها في تحدٍ لداعش والقضاء عليهم وهي ( الا طحين) وبين سبب تكرارها على لسانه في ساحات القتال قائلا ان “كلمة (طحين) جاءت من باب الصدفة حيث اطلقتها كتحد لمن هدد بدخول بغداد وقالوا (قادمون يا بغداد) وجوابي لهم كان بان لن نبقي لكم باقية الا (طحين)”.

ونفى [أبو عزرائيل] صحة الاتهامات الموجهة له بارتكاب جرائم او انه سفاح مؤكدا انه “يدافع عن الشعب العراقي بكافة مكوناته وقومياته ولا فرق لديه بين عربي وكردي وتركماني ولا بين سني وشيعي ومسيحي وصابئي وايزيدي “مشيرا الى ان ” مقاتلي الحشد الشعبي اليوم كلهم (ابو عزرائيل) لدورهم البطولي وتضحايتهم في محاربة داعش”.

وحول المعارك الجارية في محافظة صلاح الدين عزا القيادي في الحشد الشعبي الى توقف المعارك في مدينة تكريت كبرى مدن المحافظة الى ضعف الاسناد الجوي للجيش العراقي والحفاظ على ارواح المقاتلين من الحشد بالقدر الممكن.

وتابع قائلا: “عند تقدم الحشد الشعبي كان ينقصه الغطاء والاسناد الجوي وهذا ما يوقع خسائر في صفوفنا ولذلك لا نريد ان نقدم خسائر أكثر وهذا ما أخر عملية تحرير تكريت ولكننا عازمون على ارجاع محافظة صلاح الدين لاهلها والقضاء على اي حواضن لداعش فيها”.

وأضاف ان “داعش تنسحب من منطقة الى اخرى في المحافظة واليوم تركز تواجدها في تكريت وتحديدا في حي القادسية (أكبر الأحياء السكنية في المدينة) وحي بيوت الطين”.

وبين ان “داعش متمركزة في حي القادسية في تكريت وكانوا سابقا في آمرلي لكننا تركنا لهم آنذاك ممراً للهروب ولكن هذه المرة هم محاصرون في هذا الحي ولن نعطيهم أي ملآذ وليس أمامنا الا النصر”.

وأشار [أبو عزرائيل] الى ان “مقاتلين من عرب الجنسية يقاتلون في صفوف داعش وللأسف بعض العراقيين يأوونهم وعرفنا ذلك من خلال الاستماع عبر اجهزتهم التي استحوذنا عليها من قتلاهم ولدينا تنصت على أتصالاتهم” لافتا الى ان “من يفجر نفسه من داعش يلقبونه ب (العريس) “.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter